أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيد، في لقاء مع فضيلة الشيخ الدكتور عكرمة سعيد صبري الإمام الخطيب للمسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، ظهر الخميس 06 فيفري 2025 بقصر قرطاج، على الموقف الثابت لتونس من حقّ الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة فوق كلّ أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
وقال سعيد، إن الحرب الأخيرة هدفها لا الإبادة فحسب بل كسر الإرادة، وهو ما استعصى على القوات الصهيونية الغاشمة. فكلّما اشتدّ العدوان إلاّ وازدادت الإرادة في التحرير صلابة وقوة.
كما تعرّض رئيس الجمهورية في هذا السياق إلى الموقف التونسي الثابت المتعلق برفض تهجير الفلسطينيين.
وحضر هذا اللقاء سفير دولة فلسطين هائل الفاهوم مناسبة لتوديعه بعد انتهاء مهامه بتونس.